منتدى شباب الطليعة الثقافي

لا اله الا الله عدد ما كان, وعدد ما يكون, وعدد الحركات والسكون
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لقد جف القلم وطويت الصحف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: لقد جف القلم وطويت الصحف   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 10:26 pm






لقد جف القلم وطويت الصحف




هذه قصة قد قراءتها ذات مرة و أردت أن ارويها لكم اليوم وفيها عبرة لمن يعتبر وقد جرت هذه القصة في زمان سيدنا موسى عليه السلام بدون أن أطيل عليكم تفضلوا معي :

يحكى أنه في قديم الزمان وسالف العصر والأوان كان هناك في قرية صغيرة شيخ كبيرا في السن ولكنه كان بمثابة حكيما لتك القرية الكل يسأله ويستشيره في مختلف الأمور الدنياوية ، وكان لهذا الشيخ زوجة وهي أيضا كانت كبير في السنة، ورغما الحكمة والمكانة التي كان يحضا بها هذا الشيخ إلا أنهه كان فقرا .

وفي يوم من الأيام أشتد به الفقر ولم يكن يعلم الناس بحاله، فإذابزوجته تقول له كيف أنك تدبر وتشير على الناس ما يفعلون وما لا يفعلون وأنت لا تستطيع أن تفعل شيء لنفسك على الأقل اذهب إلى الملك وأطلب من مالا أو شيء نسترزق منها ، وكان جوابه إلا أن يقول لها وكالعادة إنه قضاء الله وقدره فاصبري فصبرا جميل وهكذا وهكذا كل يوم تعيد له نفس القصة ونفس الطلب إلا أن جاء يوم سمعت بأن هناك نبيا بعثه الله وكان هذا النبي يمتاز بخاصية أو ميزة لم يسبقه بها أحد من الرسل من قبل وهي أنه كان مكلم الله عز وجل ، فطلبة منه بأن يذهب إلى موسى عليه السلام وأن يطلب من الله عزى وجل أن يغير حالهما إلى أحسن حال ولقد ألحت عليه إلى أن قرر الذهاب إليه ، وبالفعل ذات يوم ذهب إليه والتقى بسيد موسى عليه السلام فقال الشيخ لموسى أريد منك أن تبلغ طلبي هذا إلى الله وتقول له أن عبدك فلان يطلب منك أن تغير حاله وترزقه من رزقك ، فقال موسى عليه السلام سأفعل بإذن الله ، وكان لموسى مواعيد وأيام مخصص فقط فيها ليس له الحق أن يكلم الله وقت مشاء أو في أي مكان شاء .

فعندما جاء الوقت أو الميعاد المنتظر ذهب موسى عليه السلام إلى ذالك المكان وبدء يكلم الله ويتحدثا في أمور الدنيا والناس إلى أن انتهيا من كل الأمور ولكن سيدنا موسى نسى أمر ذلك الشيخ ، فذكره الله تعلى يا موسى ألم يطلب منك عبدي فلان شيء ، قال بلى ولقد نسيت أمره ، فقال الله تعالى قل له يا موسى : " لقد جف القلم وطويت الصحف" ، فذهب موسى إلى الشيخ وقال له : قال لك الرب يا شيخ : " لقد جف القلم وطويت الصحف " فقال أن أعلم بذلك فشكره ثم انصرف، فروى الشيح القصة إلى زوجته وكان رد زوجته غريبا ومحيرا .

قالت الزوجة : أنا أعلم بذلك يا شيخ ولن ألم أيضا بأن الله قادر على كل شيء فستغرب الشيخ ثم ذهب إلى سيدنا موسى وقاله نفس الحكاية ، فأنتظر سيدنى موسى يوم الميعاد ثم ذهب و قال لله إن عبدك فلان يقول إنك على كل شيء قدير ، فقال الله بلغ عبدي فلان بأن له ثلاث أماني فليتمنى عليا ما يريد .

فذهب موسى عليه السلام إلى ذلك الشيخ وبشره بأن الله يبلغك أن لك ثلاث أماني فتمني ما شئت .

ففرحا الزوجين بهذا الخبر السعيد وفورا تمنت الزوجة الأمنية أولى من هاته الأماني الثلاث

فقالة الزوجة : أريد أن أصغر في السن وأن أكون جميلة رشيقة في العشرينات من العمر .

فكان لها ذالك ، وذات يوم وعندما كان الشيخ في المدينة يرى شؤون الناس وشؤونه مرى عفرت بدار ذلك الشيخ ونعلم أن العفاريت في ذالك الوقت كان ظاهرة لناس ليس كما هو الحال في وقتنا هذا ، فرأى نور يشع في الأرض وعندما هبط إلى ذلك النور رأى فتات فائقة الجمال لم يرى مثلها في الأرض فما كان عليه إلا أن يخطفها ويذهب بها إلى وكره بعيد في الصحراء ، وعندما عاد الشيخ إلى البيت لم يلقى زوجته هناك فستغرب إلى أين ذهب تلك العجوز ، فتذكر بأنها لم تعد عجوز بل أصبحت فتاة صغيرة جميلة بعدما تمنت أمنيتها الأولى وأنه ربما قد غادرته وخانته وربما أيضا قد تمنت أمنية أخرى ، فمكان إلا أن يدعيا عليها قبل أن تنتهي الأماني الثلاث فتمنى من الله أن يصورها في أبشع صورة مثل أبشع مخلوق وهذا جازئها لأنها خانتني وذهبت ، وفي مكان ما في الصحراء وعندما كان ذالك العفريت يطير بها فجئت تحولت على شكل حيوان مخلوق غريب في أبشع صورة له بعدما كانت حسنات بلغت الجمال فمكان عليه إلا أن يتركها تهوي وتحوم في الصحراء .

وتمر الأيام والليالي والزوج جالس أمام بيته ويتحسر على نفس وعلى الأيام الخوالي وكيف زوجته شريك حياته خانته بعد طول زمان ، وفجئتا وقف ذلك المخلوق أمام المنزل فاشمئز ذلك الشيخ منه وقال ما هذا المخلوق الغريب وبما به ينظر إلي هكذا ، ثم تذكر أمنيته الثانية التي دعا على زوجته بها فمكان عليه إلا أن يتمنى من الله عز وجل أن يرجعهما كما كان في الماضي ، ولا يريد من الدنيا لا قرش ولا دينار فقط زوجين عجوزين لا غير فرجعت الزوجة كما كانت عليه من قبل، وقصت له القصة ، فتذكرا قول الله عز وجل : "لقد جف القلم وطويت الصحف"

فحمد الله على كل شيء وعلى النعمة التي كانا فيها من قبل .

النــهاــــــــــــــــــــــــية


هذا عبار عن مجهود شخصي فأعتذر من كل القراء إن كان هناك خطأ ، وهو أيضا إهذاء إلى الأخت سوسن التي طلبت مني أن أروي لها هذه القصة.



أريد تعليق Very Happy lol! cheers



عدل سابقا من قبل محمد في الخميس نوفمبر 20, 2008 1:13 am عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lulu caty
عضـو ناشط
عضـو ناشط
avatar

انثى
عدد الرسائل : 124
العمر : 23
وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: لقد جف القلم وطويت الصحف   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 10:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله،
مشكوووووووووووووور على الجهد، قصة جميلة ولها معنى رااااااائع، لأول مرة أسمعها. القناعة كنز لا يقنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الدين
مشرف مسابقات وتحديات
مشرف مسابقات وتحديات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 301
العمر : 37
وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: لقد جف القلم وطويت الصحف   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 11:27 pm

شكرا جزيلا يا اخي محمد " قصة و عبرة" وكذلك أعجبت بقصة سوسن و ساضيف لكم في نفس المنوال هو بيت من قصيدة للامام الشافعي رحمه الله عنوانها الرضا بقضاء الله و قدره
ان كنت ذا قلب قنوع*** فانت و مالك الدنيا سواء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nooralhoda
مشرفة منتدى الأسرة والمجتمع
مشرفة منتدى الأسرة والمجتمع
avatar

انثى
عدد الرسائل : 911
العمر : 37
المزاج : متفائلة
وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: لقد جف القلم وطويت الصحف   الخميس نوفمبر 20, 2008 12:03 am

ماشاء الله، قصة جميييلة و مجهودك الشخصي أضفى إليها جمالا خاصا
متألق دائما كعادتك، لا تطيل علينا بالمزيد

_________________
[url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لقد جف القلم وطويت الصحف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الطليعة الثقافي :: المنتدى الثقافي والأدبي :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: